Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 217

  1. سورة الرحمن

وقيل: الإحسانُ الأوَّلُ مِن اللَّه تعالى أيضًا.

وقال أنسُ بنُ مالكٍ ﵁: قال النَّبيُّ ﷺ: معناه: "هل جزاءُ مَن أنعَمْنا عليه بالتَّوحيدِ إلا الجنَّةُ؟! " (¬١).

وفي روايةٍ: قال ﷺ: "معناه: إنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ: هل جزاءُ مَن أَنْعَمْتُ عليه بمعرفتي إلَّا أنْ أُسْكِنَه في جَنَّتي وحَظِيرَةِ قُدْسي" (¬٢).

وقُرِئَتْ هذه الآيةُ بين يَدَيِ الجُنَيدِ، فقال: سبَقَتِ العِنايَةُ في البداية، وظهَرَتِ الولايةُ في النِّهاية (¬٣).

وذُكرتْ أقاويلُ على القول الأوَّلِ:

قال الحسنُ: الإحسانُ أنْ يَعُمَّ ولا يَخُصَّ، فيكون كالمَطَرِ والرِّيحِ والشَّمسِ (¬٤).

وقال سفيان: الإحسانُ أنْ تُحْسِنَ إلى مَن أساءَ إليكَ، فأمَّا الإحسانُ إلى المُحْسِنِ فنَقْدُ السُّوقِ، خُذْ مِنِّي وهاتِ (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 217 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7032)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.