Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 216

  1. سورة الرحمن

(٥٧ - ٥٨) - ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٥٧) كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾.

﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.

﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾: قيل: كأنَّهُنَّ في صَفائِهِنَّ كالياقوت الذي يُرى السِّلْكُ الذي فيه مِن ورائِه، فكذلك يُرى مُخُّ ساقِهِنَّ مِن وراء أجسامِهِنَّ، وكالمَرْجانِ في اللَّطافةِ.

وقيل: في اللَّونِ؛ لأنَّ المَرْجانَ صِغارُ اللُّؤْلُؤِ، وهُنَّ بِيْضٌ مُتَلَأْلِئةٌ.

وقيل: هي في الحُمْرَةِ كالياقوتِ، وفي البَياضِ كاللُّؤْلُؤِ.

* * *

(٥٩ - ٦٠) - ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٥٩) هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾.

﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾: أي: ما جزاءُ مَن أَحْسَنَ إلَّا أنْ يُحْسَنَ إليه، استفهامٌ بمعنى النَّفْيِ، وإحسانُهم خوفُهم مقامَ ربِّهم، والإحسانُ إليهم إكرامُهم بنَعيمِ الجنة جزاءً على خوفِهم.

وقال مُقاتلُ بنُ حيَّان: هل جزاءُ العمَلِ الصَّالِحِ إلا الثَّوابُ في الجنة (¬١).

وقال السُّدِّيُّ: هل جزاءُ الذين أطاعُوه في الدنيا إلا الكرامةُ في الآخرةِ (¬٢)؟!

وقال ابنُ عبَّاسٍ: هل جزاءُ مَن عَمِلَ في الدُّنيا حُسْنًا، وقال: (لا إلهَ إلَّا اللَّهُ) إلا الجنَّةُ في الآخرة (¬٣)؟!

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 216 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7031)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.