وقال أبو معاذٍ: هي الَّتي تكلِّم زوجَها بما ينشِّطه في المباشرة.
هذه أقاويل أئمَّةُ اللُّغة، وقد جاء عن أهل التَّفسير نحو ذلك.
قال الضَّحَّاك: ﴿عُرُبًا﴾: متعشِّقاتٍ لأزواجهنَّ (¬١).
وقال السُّدِّيّ ﵀: حَسناتِ التَّبعُّل لأزواجهنَّ (¬٢).
وقال نضر بن شُميل: راضياتٌ مرضيَّات.
وقال عطاء وعكرمة والرَّبيع: غَنِجات (¬٣).
وقال يمان بن رئاب: طاهراتٌ مِن الأدناس.
وقال محمد بن كعب: متطيِّبات.
وقال أبو عبيدة: غير فواحش، وأنشدوا:
وفي الحُدُوجِ عَروْبٌ غَيْرُ فاحشةٍ... ريَّا الرَّوادفِ يَعْشَى دونَها البَصَرُ (¬٤)
قوله تعالى: ﴿أَتْرَابًا﴾: أي: على ميلادٍ واحدٍ، جمعُ تِرْبٍ، وهي اللِّدَةُ.
وفي بعض الرِّوايات: الرِّجالُ والنِّساءُ على سنِّ ثلاثٍ وثلاثينَ سنة (¬٥). وهو عند انتهاءِ الشَّبابِ واجتماعِ العقل.