Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 264

  1. سورة الواقعة

(٦٥ - ٦٧) - ﴿لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (٦٥) إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (٦٦) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾.

﴿لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا﴾؛ أي: هشيمًا بآفَةٍ، فلا يُنتَفعُ به في مَطعَمٍ.

وقال مرَّةُ الهمذاني: أي: تبنًا (¬١) لا قمحَ فيه (¬٢).

والحَطْمُ: الكَسْرُ، والحُطَامُ: ما كسَرَتْهُ الأرجُلُ.

﴿فَظَلْتُمْ﴾: أي: فَظَلْتُم النَّهارَ كلَّهُ، أُسقِطَتْ إحداهُما تخفيفًا، كما يُقال: أحَسْتُ بالشَّيء؛ أي: أحسسْتُ به.

﴿تَفَكَّهُونَ﴾: قال الخليلُ: أي: تتعجَّبون (¬٣).

وقال قطرب: أي: تندمون. وهو قول الحسن وقتادة (¬٤).

﴿إِنَّا لَمُغْرَمُونَ﴾: أي: يقولون: إنَّا لمعذَّبون، والغرامُ: اللُّزوم، والمُغرَم: الذي أُلزِمَ العذاب.

وقيل: المُغرَمُ: الذي ذهبَ مالُه بغيرِ عِوضٍ (¬٥). وهو غرام: ما أنفقوا ولم يحصلوا منه على شيءٍ.

قوله تعالى: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾: أي: لم يصبْنا ذلك عقوبةً على جُرْمِنا، بل هو بحرمانِنا وعدم جدِّنا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 264 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7079)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.