Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 266

  1. سورة الواقعة

﴿فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ﴾: أي: فَهَلَّا تشكرون لي بإخلاصِ العبادةِ، فَلِمَ تنكرون قدرتي على إحياء الموتى؟

* * *

(٧١ - ٧٢) - ﴿أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (٧١) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ﴾.

﴿أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ﴾: وهذه محاجَّة أخرى في تقريرِهم بنعمِه وتنبهيهِم على قدرَته.

يقول: أخبروني عن النَّار الَّتي تورونَ تُظْهِرونها بالقَدْحِ مِن الشَّجرِ الرَّطْبِ ﴿أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا﴾؛ أي: خلقْتُم الشَّجرة الَّتي تستخرجونَ منها النَّار ﴿أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ﴾؛ أي: الخالقون.

وقد وَرَى الزَّنْدُ -أي: خرجَتْ نارُه- وَرْيًا، وأَوْراها القادِحُ يُوْرِي إيراءً؛ أي: أخرجَها.

وشجرُ النَّارِ كانت معروفةً عندهم، وكانوا يقولون: في كلِّ شجرٍ نارٌ، واسْتَمْجَدَ المَرْخُ والعَفَارُ (¬١).

وقال ابنُ عبَّاس ﵄: ما مِن شجرٍ ولا عودٍ إلَّا وفيه النَّار، سوى العُنَّاب، فإنَّ عودَه لا نارَ فيه؛ قال اللَّه تعالى: ﴿جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ﴾ [يس: ٨٠] (¬٢).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 266 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7081)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.