Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 295

  1. سورة الحديد

بقوَّة إيمانِهم، فيتباعدُ المنافقون عنهم بالتَّخلُّف، فينقطع نورُهم عنهم، فيقولون:

﴿انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ﴾: أي: انتظرونا نأخذْ حظًّا من نورِكُم.

﴿قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ﴾: قال بعضُهم: تقول لهم الملائكةُ.

وقال بعضُهم: يقول ذلك المؤمنون: ارجعوا خلفَكُم.

﴿فَالْتَمِسُوا نُورًا﴾: أي: فاطلبوا لأنفسِكُم نورًا ثَمَّ، فإنَّا حملناه مِن ثَمَّ (¬١)، فيظنُّ المنافقون أنَّهم أخذوا النُّور مِن موضعٍ هناك، ولا يعلمون أنَّهم يريدون أنَّا حملنا هذا النُّور مِن الدُّنيا بالإيمانِ والطَّاعة، ويريدون بقولهم: ﴿ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ﴾ التَّوبيخَ دون التَّحقيق للأمر بالرُّجوع، فيلتفِتُ المنافقون نظرًا (¬٢) إلى موضع النُّور في زعمِهم.

﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ﴾ قيل: أي: جُعل بينَ الفريقَيْن حائط، وقيل: هو حاجز، وقيل: هو الأعراف.

﴿لَهُ بَابٌ﴾ قيل: هو بابٌ حقيقةً، وقيل: طريق (¬٣).

﴿بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ﴾: أي: مما يلي المؤمنين الجنَّة.

﴿وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ﴾: أي: ومما يلي المنافقين النَّار.

* * *

(١٤) - ﴿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾.

﴿يُنَادُونَهُمْ﴾: أي: ينادي المنافقون المؤمنين: ﴿أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ﴾ في الدُّنيا في

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 295 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.