Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 297

  1. سورة الحديد

﴿فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ﴾: أي: لا تكون، لا أنْ تُعطوا فلا يُؤخَذ، لكن لا يُؤخَذ لِمَا أنَّه لا يكون.

﴿وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ معلنين.

﴿مَأْوَاكُمُ النَّارُ﴾؛ أي: مصيرُكم ﴿هِيَ مَوْلَاكُمْ﴾؛ أي: أولى بكم ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ النَّار.

وقيل: إعطاء النُّور في الابتداءِ، وسلبُه في الانتهاء، هو جزاءُ نفاقِهم، وتحقيقُ قوله اللَّه تعالى فيهم: ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ﴾ [النساء: ١٤٢]؛ أي: يجازيهم بمثله.

* * *

(١٦) - ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾: أي: ألم يَحِنْ، وقد أَنَى يأني إنًى.

قيل: هو خطابٌ للَّذين آمنوا مِن أهل الكتاب بكتابِهم ورسولِهم، يقول: ألم يأنِ لهم أنْ تخشعَ قلوبُهم؛ أي: تلينَ لذكر اللَّهِ؛ أي: لوعظِ اللَّه.

﴿وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ﴾: أي: القرآن على محمَّدٍ ﷺ.

﴿وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ﴾ في العهدِ الأوَّل ﴿فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ﴾؛ أي: الزَّمان بينَهم وبينَ نبيِّهم.

وقيل: أي: وقتُ الجزاء.

وقيل: أي: مجيءُ القيامة.

﴿فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ﴾؛ أي: غلظَتْ ويبسَتْ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 297 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.