Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 298

  1. سورة الحديد

﴿وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾: خارجون عن طاعة اللَّه تعالى.

وقوله تعالى في أوَّل الآية: ﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ ليس للإيمان المطلَقِ الصَّحيح، بل إيمانهم بكتابهم ونبيِّهم لا غير، وعلى هذا ما ذَكَرَ في آخر السُّورة: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ﴾ [الحديد: ٢٨].

وهو معنى قول الكلبيِّ: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ في العلانية ﴿أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ (¬١).

ولها وجوهٌ ذكرَها المفسرون:

قال مقاتلٌ: كان المنافقون لا تَرِقُّ قلوبُهم لذكرِ اللَّهِ والقرآن، فقسَتْ قلوبُهم فلم تَلِنْ (¬٢)، إلَّا قليلٌ منها أخلصوا بعدَ نفاقِهم (¬٣).

وقال ابنُ مسعودٍ رضي اللَّه تعالى عنه: مَلَّ أصحابُ رسولِ اللَّهِ ﷺ مَلَّةً، فقالوا: يا رسولَ اللَّه، لو قصصْتَ علينا قصَّةً، فأنزل اللَّه تعالى قوله: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ [يوسف: ٣]، فقالوا: يا رسول اللَّه، لو ذكَّرْتَنا ووعظْتَنا، فأنزل اللَّه تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ الآية (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 298 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.