Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 302

  1. سورة الحديد

الرَّسول، ﴿وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾: يومَ القيامةِ، من قوله: ﴿لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ [البقرة: ١٤٣].

وإنْ حُمِلَ على كلِّ مؤمنٍ فهو مِنَ الصِّدِّيقين أيضًا بصدقِ (¬١) ظاهرِه وباطنِه وقولِه وعملِه، وهو مِن شهداء الآخرة أيضًا؛ لأنَّه مِن هذه الأمَّة، وقد قال: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ [البقرة: ١٤٣].

وقيل: عند قوله: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ﴾ وقفٌ وبعده ابتداء: ﴿وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ﴾؛ أي: الشهداء في سبيل اللَّه لهم يوم القيامة أجرهم ونورهم.

وقيل: هما موصولان، والشَّهادة صفةُ الكلِّ.

قال الحسنُ ﵀: ما سألَ اللَّهَ عبدٌ الشَّهادة مخلصًا مِن قلبِه فماتَ على فراشِهِ إلَّا كان شهيدًا، ثمَّ تلا هذه الآية (¬٢).

﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾: هم الذين خالفوا الأوَّلين في الصِّفة، فخالفوهم في الجزاء.

* * *

(٢٠) - ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 302 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.