Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 307

  1. سورة الحديد

وأبقَتْ ما أبقَتْ أحبُّ إليَّ مِن أنْ أقولَ لشيءٍ كان: ليتَهُ لم يكنْ، أو لشيء لم يكن: ليتَهُ كان (¬١).

وقال قتيبة بن سعيد: دخلْتُ بعضَ أحياءِ العرب، فإذا أنا بفضاءٍ في الأرض مملوءٍ من جِيَف الإبل الموتى بحيث لا أحصي عددَهم، فسألْتُ عجوزًا: لِمَنْ كانَتْ هذه الإبل؟ فأشارَتْ إلى شيخٍ على تلٍّ يغزلُ الصُّوفَ، فقلْتُ: يا شيخُ، ألكَ كانَتْ هذه الإبل؟ قال: كانت باسمي، قلْتُ: فما أصابها؟ قالَ: ارتجعها الَّذي أعطاها، قلْتُ: وهل قلْتَ فيه شيئًا؟ قال: نعم:

لا والَّذي أنا عبدٌ مِن خلائقِهِ... والمرءُ في الدَّهْرِ نصبَ الرُّزْءِ والمحِنِ

ما سَرَّني أنَّ إبْلِي في مَبارِكِها... وما جرى مِن قضاءِ اللَّهِ لم يَكُنِ (¬٢)

وقال ابن عبَّاس ﵄: ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ﴾ ابتداءً، ونزلَتْ في شأنِ اليهودِ، يكتمون بيانَ صفةِ محمَّدٍ ﷺ في التَّوراةِ، ﴿وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ﴾ يعني: قومَهم بذلك مخافةَ أنْ تذهبَ مأكلتهم من (¬٣) السَّفلةِ ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ﴾: يُعْرِضْ عن الإيمان ﴿فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ﴾ عن العبادِ ﴿الْحَمِيدُ﴾ في أفعالِه (¬٤).

وقال الحسنُ ﵀: اليهودُ بخلوا بحقِّ اللَّه تعالى في أموالِهم، ﴿وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ﴾ بذلك: أهلَ دينِهم، ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ﴾ عن اللَّهِ ورسولِه فيما دعاهم إليه، فإنَّ اللَّهَ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 307 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.