Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 308

  1. سورة الحديد

غنيٌّ عن عبادِه لم يكلِّفْهم لحاجته إليهم، حميد عندَ خلقِه فيما يعطيهم مِن نِعمِه (¬١).

وقال سعيدُ بنُ جبيرٍ ﵁: ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ﴾ بالعلمِ، لا يعلِّمونَه النَّاس، ﴿وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ﴾ بذلك (¬٢).

وقال عبد اللَّه بن المبارك: لا تبخلوا بالعلمِ، فإنَّه مَن بخلَ بعلمِه ابْتُلِيَ بثلاثٍ: بذهابِ كُتبِهِ، أو سقمٍ في جسدِه، أو يغلبُه السُّلطان (¬٣).

* * *

(٢٥) - ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ﴾: أي: بالشَّرائع الواضحة.

﴿وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ﴾: أي: الكتب، فيها بيانُ أصول الشَّرع.

﴿وَالْمِيزَانَ﴾: أي: وآلةَ التَّعامل الَّتي يقع بها التَّناصف.

﴿لِيَقُومَ النَّاسُ﴾ في معاملاتهم ﴿بِالْقِسْطِ﴾؛ أي: بالعدل، وفي ذلك تمامُ المصالحِ، فالكتاب لمصالح الدِّين، والميزانُ لمصالح الدُّنيا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 308 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.