Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 125

  1. سورة البقرة

وسبقت رحمتُك غضبَك، أرأيت إنْ تبتُ وأصلحتُ، فهل أنتَ راجعي إلى الجنَّة؟ قال: نعم، قال: وتتوب عليَّ إنْ تبتُ؟ قال: نعم، فتاب آدمُ، فتاب اللَّهُ عليه (¬١).

وقال عبيد بنُ عمير: قال: يا ربِّ، ما أَتيتُه أشيءٌ ابتدعتُه مِن تلقاء نفسي، أو شيءٌ قدَّرْتَه عليَّ قبل أن تخلُقني؟ قال: بل شيءٌ قدَّرتُه عليك قبل أنْ أَخلقك. قال: يا ربِّ، فكما قدَّرته عليَّ فاغفر لي، فغفر له (¬٢).

وقال عبد اللَّه بنُ مسعودٍ ﵁: إنَّ أحبَّ الكلام إلى اللَّه تعالى ما قال أبونا آدم صلوات اللَّه عليه حين اقترفَ (¬٣) الخطيئة: سبحانك اللَّهمَّ وبحمدِك، وتبارك اسمُك، وتعالى جَدُّك، لا إله إلَّا أنتَ، ظلمتُ نفسي فاغفر لي؛ فإنَّه (¬٤) لا يغفر الذنوب إلَّا أنت (¬٥).

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: جرى على لسان آدم مع الحقِّ سبحانه كلماتٌ، وأَسمع الحقُّ سبحانه آدمَ كلماتٍ، وأَجملَ الحقُّ سبحانه القولَ في ذلك إجمالًا؛ إمَّا لتبقى القصةُ مستورةً، أو ليكون للاحتمال في الظنون مساغٌ، ولمَا يحتمله الحالُ مِن التأويل مطْرح.

ويحتمل أن تكون كلماتُ آدمَ ﵊ اعتذارًا وتنصُّلًا، وكلماتُ الحقِّ سبحانه قَبولًا وتفضُّلًا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 125 (SanadKitab #2063, hlm. urut 713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.