Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 126

  1. سورة البقرة

ويقال: حين أمره بخروجه مِن الجنة جعَل ما أَسمعه إيَّاه مِن عزيز (¬١) خطابه له زادًا، ليكون له تذكرةً وعتادًا (¬٢)، قال قائلُهم:

وأَذكرُا أيَّام الحمى ثم أَنثني... على كبدي مِن خشيةٍ أنْ تَقطَّعا

ومخاطباتُ الأحباب لا تَحتمِل الشرح، ولا يُحيط بها الأجانب علمًا (¬٣).

وقرأ ابن كثيرٍ: ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ﴾ بالنصب ﴿مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾ بالرَّفع (¬٤)، ومعناه: جاءت الكلماتُ آدمَ، وهو كقولك: تلقَّيت زيدًا، وتلقَّاني زيدٌ.

وقوله تعالى: ﴿فَتَابَ عَلَيْهِ﴾: التوبة: الرجوع، يقال: تاب إليه وثابَ (¬٥) وأنابَ وآب.

وقيل (¬٦): تاب العبد إلى ربه؛ أي: رحع إليه من ذنبه، و: تاب اللَّه عليه؛ أي: وفَّقه للتوبة وقبِلها منه، قال (¬٧) تعالى: ﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا﴾ [التوبة: ١١٨] هذا للتوفيق على التوبة، وقال تعالى: ﴿فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ﴾ [المائدة: ٣٩] هذا لقبول التوبة، وفي هذه الآية تصلُح لهما.

وتمام التوبة من العبد: بالندم على ما كان، وبترك الذنب الآن، وبالعزم على أنْ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 126 (SanadKitab #2063, hlm. urut 714)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.