Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 127

  1. سورة البقرة

لا يعود إليه في مستأنَف الزمان، وفي مظالم العباد بهذه الأشياء، وبإرضاءِ الخصم بإيصالِ حقِّه إليه باليد والاعتذارِ منه باللسان.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ﴾: أي: الكثيرُ القَبول للتوبة، وهذا وعدٌ مِن اللَّه (¬١) أنَّ العبدَ إذا أَذنب ذنبًا وتاب، ثم وقع في الذَّنب ثم تاب، وتكرَّر ذلك منه، قَبِل اللَّهُ منه كلَّ ذلك، إذا كانت التوبةُ في كلِّ مرةٍ صحيحةً.

وقوله تعالى: ﴿الرَّحِيمُ﴾ مرَّ تفسيرُه في البسملة (¬٢)، ومعناه هاهنا: أنَّه (¬٣) اسمٌ يَرحم التائبَ فيغفر حَوبته (¬٤) ويَقبل توبته.

وقيل: الكلماتُ ثلاثةُ أشياءَ: الحَياء، والبُكاء، والدُّعاء.

قال شهر بنُ حوشب: مكث آدمُ صلوات اللَّهِ عليه ثلاثَ مئةِ سنةٍ لا يَرفع رأسَه حياءً.

وقال ابنُ عباسٍ ﵄: بكى آدمُ وحوَّاء صلوات اللَّه عليهما مئتي (¬٥) سنةٍ، ولم يَأكلا ولم يَشربا أربعين يومًا، ولم يَقرب آدمُ حوَّاءَ مئةَ سنة (¬٦).

فإن قالوا: لِمَ قال: ﴿فَتَابَ عَلَيْهِ﴾، ولم يقل: عليهما، وقد سبق ذِكْر آدمَ وحوَّاء؟

قلنا: لأنَّه ذكر التلقِّيَ مِن آدم وحده، فذكر قبولَ التوبة كذلك، ولأنَّ مبنَى حالِ النساء على سترهنَّ والسكوتِ عن ذكرهن، ولأنَّ تفريغَ القلب في الدنيا للأنبياء

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 127 (SanadKitab #2063, hlm. urut 715)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.