Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 351

  1. سورة الحشر

وقيل: هم أوَّل مَن حُشَر وأُخرج من جزيرة العرب.

وقال مرَّة الهمداني: كان أوَّلُ الحشر من المدينة، والحشرُ الثَّاني من خيبر إلى أريحا وأذرعات على يدي عمر بن الخطَّاب ﵁ (¬١).

قوله تعالى: ﴿مَا ظَنَنْتُمْ﴾: ما كنتم تظنُّون أيُّها المسلمون ﴿أَنْ يَخْرُجُوا﴾؛ أي: أن يضطرَّ هؤلاء إلى الخروج؛ لمنَعَتهم وعِدَّتهم وكثرةِ حلفائهم وأعوانهم.

﴿وَظَنُّوا﴾: أي: هؤلاء اليهود ﴿أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ﴾؛ أي: تمنعهم وتدفع عنهم حصونهم من رسول اللَّه ﷺ وأولياءِ اللَّه.

﴿فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾: أي: أتاهم عذاب اللَّه، أو أتاهم اللَّه بعذابه من حيث لم يتوهَّموا.

﴿وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ﴾: أي: الخوفَ من النَّبيِّ ﷺ أن يأخذَهم، فيقتلَهم ويسبيَ ذراريهم ويَغنم أموالهم.

وقيل: قذفُ الرُّعب كان بسبب قتل كعب بن الأشرف، وكانوا لا يقدِّرون ذلك في أنفسهم ولا يصوِّرونه.

وقوله تعالى: ﴿يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ﴾: قرأ أبو عَمرو: يُخْرِبُونَ﴾ بالتَّشديد، والباقون بالتَّخفيف (¬٢).

قيل: هما لغتان، كما يقال: أمهلَ ومهَّل، وأخبر وخبَّر.

وقيل: التَّخريب: الهدم، والإخراب: تركه لا ساكن فيه والانتقالُ عنه، قاله الفرَّاء، وحكاه عن أبي عمرو (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 351 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.