Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 356

  1. سورة الحشر

وقوله تعالى: ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى﴾: قيل: هي فَدَك وبنو النَّضير وبنو قريظةَ وخيبر.

﴿فَلِلَّهِ﴾: أي: فهي للَّهِ، يأمركم فيها بما أحبَّ.

وقال الزُّهريُّ: كانت بنو النَّضير للنَّبيِّ ﷺ خالصةً لم يفتتحوها عنوةً، ولكن افتتحوها على صلحٍ، فقسمَها بين المهاجرين (¬١).

﴿وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى﴾؛ يعني: قرابةَ رسول اللَّه ﷺ ﴿وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾.

وقال عمر ﵁: كان لرسول اللَّه ﷺ ثلاثُ صفايا: بنو النضير وفدكٌ وخيبرُ؛ فأمَّا بنو النَّضير فكانت حبسًا لنوائبه، وأمَّا فَدَكٌ فكانت لابن السَّبيل، وأمَّا خيبرُ فجزَّأها ثلاثة أجزاء، فقسم جزأين بين المسلمين، وحبسَ جزءًا للنَّفقة، فما فضلَ عن أهلِه ردَّه على فقراء المسلمين (¬٢).

وعلى هذا القول: ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ﴾ موصولٌ بالأوَّل، وإن لم يكن فيه واو العطف، كما يقال: هذا المال لزيد لعمرو ولبكر.

وقال ابن عبَّاس ﵄: هذا مبتدأ، وهو في غنائم كلِّ قرية تفتح وتُؤخَذ بقوَّة الغزاة (¬٣)، وفي الآيةِ بيانُ مصرفِ خُمسِها.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 356 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.