Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 357

  1. سورة الحشر

وقوله تعالى: ﴿فَلِلَّهِ﴾: هو للتَّبرُّك باسمه، وقيل: سهم اللَّه تعالى يصرف إلى أسلحة الغزاة.

﴿وَلِلرَّسُولِ﴾: له خمس الخمس.

﴿وَلِذِي الْقُرْبَى﴾: وقد سقط سهمهم بإجماع الصَّحابة.

﴿وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾: هم مصارف الخمس، وأربعة أخماسها للغانمين، ولم يذكره في هذه الآية، وقد ذُكِرَ مثل ذلك في (سورة الأنفال)، وهو قوله: ﴿فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾ [الأنفال: ٤١]، وإذا بيَّنَ مصرف الخمس تعيَّنَ الباقي للغانمين، كما في قوله تعالى: ﴿وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ﴾ [النساء: ١١] فلمَّا بيَّنَ نصيبَ الأمِّ تعيَّنَ الباقي للأب، فكذا هاهنا.

وقوله تعالى: ﴿كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ﴾: أي: متداولًا؛ أي: تولَّى اللَّهُ قسمةَ ذلك لئلَّا يختصَّ بأخذه الأغنياء يتداولونه بينهم دون الفقراء ومصارف الخمس.

قوله تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾: أي: وما أعطاكم من الغنيمة فاقبلوه ﴿وَمَا نَهَاكُمْ﴾؛ أي: عن أخذه ﴿فَانْتَهُوا﴾.

وعن ابن عبَّاس ﵄ والحسن ﵀: ﴿وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ﴾: هو الغُلول (¬١).

وقيل: هو عامٌّ في كلِّ ما أتى به النَّبيُّ ﷺ من الأحكام: ﴿وَمَا آتَاكُمُ﴾؛ أي: ما أتاكم به، كما قال: ﴿آتِنَا غَدَاءَنَا﴾ [الكهف: ٦٢]؛ أي: ائتنا بغذائنا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 357 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.