Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 360

  1. سورة الحشر

الإنسانُ في المكان إذا تبوَّأهُ، ومعنى: ﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾؛ أي: من قبل قدومِهم، لا من قبل إيمانهم.

﴿يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ﴾: من أهل مكَّة وغيرهم، ومن محبَّتهم إيَّاهم أن نزلوا لهم عن نسائهم، وشاطروهم في أموالهم ومساكنهم.

﴿وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا﴾: ولا يجدُ الأنصارُ في قلوبهم حسدًا ممَّا أوتيَ المهاجرون من الفيء.

والحاجة: الشرك، والحسدُ في القلب يعمل عملَها في الجسد.

وقيل: أي: احتياجًا إليه حتى يحملَهم ذلك على الضِّنِّ به.

﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾: أي: يختارون على أنفسهم المهاجرين ﴿وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾؛ أي: فقر وحاجة.

وروي أنَّ النَّبيَّ ﷺ لَمَّا غَنِم بني النَّضير دعا ثابت بن قيس بن الشَّمَّاس فقال: "ادعُ لي قومك"، قال: الخزرجُ يا رسول اللَّه؟ قال: "الأنصار كلُّها"، فدعا له الأوس والخزرج، فتكلَّم رسول اللَّه ﷺ، فحمد اللَّه، وأثنى عليه بما هو أهله، وذكر الأنصار وما صنعوا بالمهاجرين، وإنزالَهم إيَّاهم في منازلهم وأموالهم، ثم قال: "إنْ أحببْتُم قسمْتُ بينكم وبين المهاجرين ما أفاء اللَّه عليَّ من بني النَّضير، فكان المهاجرون على ما هم عليه من السُّكنى في مساكنكم وأموالكم (¬١)، وإن أحببْتُم أعطيْتُهم وخرجوا من دورِكُم".

فتكلَّم سعدُ بن عبادة وسعدُ بن معاذ ﵄ فقالوا: يا رسول اللَّه، بل يُقسَم بين المهاجرين، ويكونون في دورنا، فنادَتِ الأنصارُ: رضيْنا وسلَّمنا يا رسول اللَّه،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 360 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.