Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 359

  1. سورة الحشر

قوله تعالى: ﴿يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ﴾؛ أي: يطلبون بهجرتهم فضلًا من اللَّه وثوابَ الآخرة ﴿وَرِضْوَانًا﴾: رضًا عنهم، فلا يؤاخذُهم بالتَّقصير.

وقيل: ﴿فَضْلًا مِنَ اللَّهِ﴾: غنيمة في الدُّنيا ﴿وَرِضْوَانًا﴾: في العُقبى.

﴿وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾: أي: ينصرون دين اللَّه، ويُعِينون رسول اللَّه.

﴿أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾: المحقِّقون أقوالَهم بأفعالهم.

* * *

(٩) - ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: قيل: هو عطف على قوله: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ﴾ في استحقاق الغنيمة.

وقيل: هو مبتدأ، وتقديرُه: الفيء لكذا وللمهاجرين، والأنصار لا يحسدونهم على هذا الاستحقاق، وذلك قوله تعالى: ﴿وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا﴾.

وقوله تعالى: ﴿تَبَوَّءُوا الدَّارَ﴾؛ أي: اتَّخذوا المدينة مسكنًا، نزلها الأنصار قبل المهاجرين.

﴿وَالْإِيمَانَ﴾؛ أي: وتبوَّؤوا الإيمان بالمدينة.

﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾؛ أي: آمنوا قبل هجرة النَّبيّ ﷺ وأصحابه إليهم، فقد روي: قَلَّتْ دار بالمدينة إلَّا كان الإسلام دخلَها قبلَ قدوم النَّبيِّ ﷺ، وكانوا قد صلَّوا صلاة الجمعة قبلَ قدومهم.

ومعنى قوله: (تبوءوا الإيمان)؛ أي: تمكَّنوا منه، واستقرُّوا فيه كما يستقرُّ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 359 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.