Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 363

  1. سورة الحشر

﴿وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا﴾: أي: حقدًا ﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾؛ أي: الصَّحابةِ.

﴿رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾: قال قتادة: إنما أُمرتم أن تستغفروا لأصحاب محمَّد، ولم تُؤمَروا بسبِّهم (¬١).

قالوا: علمَ اللَّهُ تعالى أنَّه يقعُ بين الصَّحابة أشياءُ، ثم يُذكَر ذلك لمن بعدهم، وربَّما يقعُ في قلوبِ بعضِهم كراهةَ (¬٢) بعض ذلك، فتتغيَّرُ عليهم قلوبُهم، فأمر اللَّه تعالى بالاستغفار لهم، ونبَّههم على أن ذلك ممَّا يرجى عفو اللَّه عنه، ويجبُ على مَن بعدَهم حُسنُ الاعتقاد فيهم، وحسنُ الدُّعاء لهم.

وقيل لسعيد بن المسيِّب: ما تقولُ في عثمانَ وعليٍّ وطلحةَ والزُّبير؟ قال: أقول ما قوَّلنيه اللَّه تعالى، وتلا هذه الآية (¬٣).

وسمعَ ابنُ عمرَ رجلًا يتناول بعض المهاجرين، فقرأ عليه: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ﴾ الآية، وقال: هؤلاء المهاجرون أفيهم أنت؟ قال: لا، ثمَّ تلا عليه: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ﴾ الآية، وقال: هؤلاء الأنصار أفيهم أنت؟ قال: لا، ثم قرأ عليه: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ الآية، ثمَّ قال: أمِن هؤلاء أنت؟ قال: أرجو، قال: ليس من هؤلاء مَن يسبُّ هؤلاء (¬٤).

وكان عمر ﵁ يجعلُ الفيء لكلِّ هؤلاء الأصناف، ويجعل بعضها معطوفًا على البعض؛ روي عن مالك بن أوسِ بن الحَدَثَان قال: قرأ عمرُ ﵁: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ﴾ الآية، وقال: هذه لهؤلاء، ثمَّ قرأ: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 363 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.