Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 365

  1. سورة الحشر

وعَدُوهم الموافقةَ على الجلاء إنْ رأوا الصَّواب لأنفسهم في ذلك بترك (¬١) قتالهم المسلمين.

﴿وَإِنْ قُوتِلْتُمْ﴾: أي: وإنْ رأيْتُم الصَّواب لأنفسكم في قتال محمَّدٍ وأصحابه ﴿لَنَنْصُرَنَّكُمْ﴾؛ أي: لنعيننَّكم على قتاله.

﴿وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾: أي: في هذا الوعد.

* * *

(١٢) - ﴿لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ﴾.

﴿لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ﴾: بل يَثبتون في أوطانهم، ويُظهرون للمؤمنين أنهم معهم.

﴿وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنْصُرُونَهُمْ﴾: بل يخذلونهم.

﴿وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ﴾: أي: لينهزمُنَّ فلا يقومون للمؤمنين.

﴿ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ﴾: وهذا دلالة على صدقِ رسول اللَّه ﷺ في دعوى النُّبوَّة؛ فإنَّه أخبرَ عمَّا لم يكن بعدُ فخرجَ على ما أخبرَ، فعُلِمَ أنَّه باللَّه علِم ذلك، أُخرج (¬٢) بنو النضير فلم يخرجوا معهم، وقُوتل بنو قريظة فلم ينصروهم.

ثم قوله: ﴿وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ﴾ وهذا إخبارٌ عمَّا لم يكن أنَّه لو كان كيف كان يكون، كما في قوله: ﴿وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ﴾ [الأنعام: ٢٨]، وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ﴾ [الأنعام: ١١١].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 365 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.