Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 368

  1. سورة الحشر

﴿ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ﴾: يعني: بنو النَّضير ذاقوا وبال بغيهم على النَّبيِّ ﷺ، والتَّكثُّر بجمعهم وأموالهم.

وقال مجاهد: هم الذين قُتلوا ببدر (¬١).

وقيل: أي: مَثَل هؤلاء في الاعتماد على المنافقين والاغترارِ بهم كمَثَل مشركي قريش في اغترارهم بالشَّيطان إذ قال لهم: ﴿لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ﴾ الآية [الأنفال: ٤٨].

وقيل: أي: مَثَل هؤلاء كمَثَل الأمم الذين من قبلهم، كذَّبوا أنبياءَهم، وتمرَّدوا على ربِّهم، ممَّن كان قريبًا إهلاكُ اللَّه إيَّاهم لم يَبْعدْ عنهم. هذا معنى قول الحسن.

﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ في الآخرة.

و ﴿قَرِيبًا﴾ صلةُ ﴿ذَاقُوا﴾ على هذا القول، وهو قربُ الزَّمان من هؤلاء على الأقاويل المتقدمة.

ومعنى: ﴿ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ﴾؛ أي: قاسوا ضرر معصيتهم.

وقيل: الآية في شأن بني قريظة، وتشبيهِ حالهم ببني النَّضير.

قال الكلبيُّ ﵀: لَمَّا سار أبو سفيان إلى رسول اللَّه ﷺ في الأحزاب غدر بنو قريظة بنبيِّ اللَّهِ، ونقضوا العهد، فلمَّا هُزِمَ الأحزابُ أمرَ اللَّه نبيَّه بقتال بني قريظة، فأرسل المنافقون إليهم وقالوا: إنْ أرادَ محمَّد أن يخرجَكم كما أخرج بني النَّضير فلا تخرجوا، فواللَّه إنْ أخرجْتُم لنخرجنَّ معكم، وإنْ قوتلْتُم لننصرنَّكم، فغرَّهم ذلك، ولزموا حصثهم، وقاتلوا رسول اللَّه ﷺ قريبًا من شهرٍ، ﴿وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ﴾ [الحشر: ٢]؛ أي: في قلوب المنافقين فلم ينصروهم، فلمَّا رأى اليهودُ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 368 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.