Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 379

  1. سورة الممتحنة

إلى أهل مكَّة، فقالت: نعم، فأتاها بالكتاب. وفيه: إنَّ رسول اللَّه ﷺ يريد أن يأتيَكم، فخذوا حذركم.

فأَطْلعَ اللَّهُ نبيَّه على ذلك، فدعا عليًّا والزُّبير بن العوَّام وأبا مَرثد الغنوي، وفي رواية: عليًّا والزُّبير فحسب، وفي رواية معهما المقداد، وفي رواية: عليًّا وعمَّار بن ياسر.

وقال: "انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ؛ فإنَّ بها ظعينةً معها كتابٌ، فخذوه منها"، فلحقوها، فأنكرَتِ الكتاب (¬١)، فأرادوا تفتشيها، فلمَّا رأت الجدَّ منهم أخرجَتْه من عقاصها.

وفي رواية: من حِجرها.

وفي رواية: شهرَ عليٌّ ﵁ سيفَه وقال: واللَّهِ ما كذبَ رسولُ اللَّه ﷺ (¬٢)، ولا كذبْتُ، لتخرجِنَّ الكتابَ أو لأضربَنَّ عنقَكِ.

فأخرجَتْه من عقاصها، فجاؤوا بالكتاب إلى رسول اللَّه ﷺ، فقال النَّبيُّ ﷺ: "ما هذا يا حاطب؟ "، فقال: لا تعجلْ عليَّ يا رسول اللَّه، فواللَّه ما ارتددْتُ بعدما أسلمْتُ، ولكنِّي كنْتُ امرأً ملصقًا في قريش، ولم أكن من أنفسهم، وكلُّ مَن معك من المهاجرين لهم قرابات بمكَّة يحمون قراباتهم وأهليهم، ولم يكن لي قرابةٌ أحمي بها أهلي وقرابتي، وقد عرفْتُ أنَّ ذلك لن يغنيَ عنهم شيئًا.

فقال عمر ﵁: ائذَنْ لي يا رسولَ اللَّه أضربْ عنق هذا المنافق.

فقال النَّبيُّ ﷺ: "مهلًا يا عمرُ، وما يدريك لعلَّ اللَّهَ قد اطَّلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئْتُم فقد غفرْتُ لكم".

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 379 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.