Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 380

  1. سورة الممتحنة

وأنزل فيه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾ (¬١).

وفيه دليل على أنَّ الكبيرة لا تسلُبُ اسمَ الإيمان.

يقول: لا تتَّخذوا المشركين الذين هم أعدأئي وأعداؤكم أولياء تنصروهم وينصرونكم.

والعدوُّ جمعٌ، كما في قوله: ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي﴾ [الشعراء: ٧٧]، وقوله تعالى: ﴿هُمُ الْعَدُوُّ﴾ [المنافقون: ٤].

﴿تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ﴾: أي: تلقون مودَّتكم إليهم.

قال الكسائيُّ والأخفش والفرَّاء: ألقَيتُ كذا وبكذا، لغتان فصيحتان (¬٢).

قال أبو تمَّام فيها:

وأروعَ لا يُلقي المقاليدَ لامرئٍ... وكلُّ امرئٍ يُلقي له بالمقالِدِ (¬٣)

و ﴿تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ﴾ صلة قوله: ﴿أَوْلِيَاءَ﴾.

﴿وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ﴾: أي: كيف تتولَّونهم وهم كفروا بما جاءكم من عند اللَّه من الدِّين الحقِّ وعادَوكم عليه.

﴿يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ﴾: للمعاداة من أوطانكم.

﴿أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ﴾: أي: من أجلِ أنكم آمنتم بربِّكم؛ أي: كيف ترجُون استصلاحهم وقد تأكَّدتْ بينكم العداوة وظهرَت آثارها.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 380 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.