Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 384

  1. سورة الممتحنة

(٤) - ﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾.

قوله تعالى: ﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾: قرأ عاصم: ﴿أُسْوَةٌ﴾ بضمِّ الألف، والباقون بكسرها (¬١)، وهما لغتان، ومعناهما واحد، وهو القدوة.

﴿فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾: يقول: إنَّ إبراهيم كان أباكم، وبه نلتُم الشَّرف والفخر على مَن سواكم، ولكم اقتداء حسنٌ به وبالذين على دينه.

قال ابن زيد: وهم سائر الأنبياء (¬٢).

وقيل: مَن تابعه من المؤمنين من قومه. وهو قول الضَّحَّاك (¬٣).

﴿إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: أي: الأصنام.

﴿كَفَرْنَا بِكُمْ﴾: أي: أنكرنا أن تكونوا على حقٍّ.

﴿وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا﴾: أي: ظهر، ولم يقل: (وبدت) لتقدُّم الفعل مع الحائل. والعداوةُ ظاهرةٌ، والبغضاءُ باطنة؛ فإنَّ العداوة ما يتَّصل بالتَّعدي، والبغضاء ما يتمكَّن في القلب.

﴿حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ﴾: أي: هذه العداوة قائمة بيننا إلى أن تؤمنوا.

﴿إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ﴾: قيل: لم يكن بينهم وبين قومهم الكفَّارِ مودَّةً إلَّا ما قال إبراهيم لأبيه أزر: ﴿لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ﴾؛ أي: لأسألنَّ اللَّه تعالى أن يغفر لك ﴿وَمَا أَمْلِكُ لَكَ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 384 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.