Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 388

  1. سورة الممتحنة

والحارث بن هشام وسهيل بن عمرو وحكيم بن حزام، وأبو سفيان صارت ابنته أمُّ حبيبة زوجة رسول اللَّه ﷺ، وهو صهر رسول اللَّه ﷺ (¬١).

* * *

(٨) - ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾: عرَّفَهم اللَّهُ أنَّه ليس برُّ الرَّجل قرينَه الذي لم يقاتله على الدِّين ممَّا دخل فيما نهاهم عنه من موالاة المشركين.

وقوله تعالى: ﴿أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾: ﴿أَنْ تَبَرُّوهُمْ﴾: بالقول، وحسن المعاشرة، والصِّلة بالمال ﴿وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ﴾؛ أي: تعدلوا؛ لأنَّهم إذا لم يُخرجوكم من دياركم ولم يؤذوكم فهذا برٌّ منهم، فالعدل معهم أن تبرُّوهم أنتم أيضًا.

وقيل: ﴿وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ﴾ مِن القسط، وهو الحظُّ؛ أي: تجعلوا لهم حظًّا من أموالكم ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾: الذين يجعلون لجيرانهم وقراباتهم حظًّا من طعامهم وما كان لهم.

وعن عائشة ﵂: أنَّها نزلت في أسماء بنت أبي بكر ﵄، وكانت أمُّها في الجاهليَّة يُقال لها: قُتيْلَةُ بنت عبد العزَّى، جاءتها بهدايا، فقالت: لا أقبل حتَّى يأذنَ لي رسول اللَّه ﷺ، ولا تدخلُ عليَّ، فذكرَتْ ذلك عائشةُ ﵂ للنَّبيِّ ﷺ، فأنزل اللَّه تعالى هاتين الآيتين (¬٢).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 388 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.