وعن الحسن ﵀: أنَّ المسلمين استأمروا النَّبيَّ ﷺ في أقربائهم من المشركين أن يَصلوهم، فنزلت (¬١).
* * *
(٩) - ﴿إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾.
وقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ﴾: أي: عن موالاتهم.
﴿وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ﴾: أي: عاوَنوا.
﴿أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾: أي: الواضعون التَّولِّيَ في غير موضعِه.
عرَّفَهم أنَّه لم يُرِد بما أمرهم به قصدًا لقطع الأرحام، لكنْ تشديدًا عليهم؛ ليكون ذلك سببًا لإجابتهم إلى الإسلام.