Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 409

  1. سورة الصف

﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾؛ أي: بالمعجزات، من إحياء الموتى، وإبراء الأكمه والأبرص، ونحو ذلك ﴿قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾؛ أي ظاهر، وليس من اللَّه.

وقيل: أي: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ﴾؛ أي: جاء بقيَّةَ بني إسرائيل محمَّدٌ ﷺ بالقرآن وسائر المعجزات ﴿قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ مع تقدُّم الدَّلائل والبشارات به.

* * *

(٧ - ٨) - ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٧) يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾.

قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾: فجعل آياته البيِّنات سحرًا.

﴿وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ﴾: أي: يُدْعى على لسان رسول اللَّه ﷺ إلى دين اللَّه تعالى، لا يدعو إلى شيء يردُّه العقل، وهو الدِّين الذي لا يَقبلُ اللَّه دينًا غيره، فمَن دُعِيَ إلى ما لا يَقبلُ اللَّه دينًا غيره، وقد أتاه داعيهِ بالبيِّنات، فردَّه وجعلَ ما أتى به سحرًا، فلا أظلم منه.

﴿وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾: أي: ما داموا مختارين لذلك.

وقوله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ﴾: أي: يريد هؤلاء الفاسقون الظَّالمون أن يُذْهِبوا نورَ اللَّهِ الذي أرسلَه على محمَّدٍ ﷺ، وهو ما هدى به عبادَه من دينه وكتابه.

﴿بِأَفْوَاهِهِمْ﴾: أي: بقولهم بأفواههم (¬١): إنَّه سحرٌ، لا يزيدون على ذلك، ولا يجدون عليه حُجَّة، وهذا شيء لا أوهى منه.

﴿وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ﴾: قرأ ابن كثير وحمزة والكسائيُّ وعاصم في رواية حفص على الإضافة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 409 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.