Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 410

  1. سورة الصف

والباقون: ﴿متمٌّ﴾ بالتَّنوين ﴿نُورَه﴾ بالنَّصب (¬١)، يقول: قد أتمَّ نورَه للحال، ويُديمه في الاستقبال، حتى يعمَّ الآفاق، ويظهرَ في البلاد، ويهتدي به العباد.

﴿وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾: اليهود والنَّصارى وسائر الكفَّار.

* * *

(٩ - ١١) - ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (٩) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (١٠) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى﴾: أي: بالرَّشاد ﴿وَدِينِ الْحَقِّ﴾ الذي لا يشوبُه باطلٌ من شرٍّ، أو تفريقٌ بينَ الرُّسل، أو تشبيهٌ ونحوه.

﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾: أي: ليُعلِيَه (¬٢) على الأديان كلِّها بالحُجج وبالغَلَبة، وعند نزول عيسى ﵇ بألَّا يبقَى دينٌ غيرُه.

وقيل: ﴿لِيُظْهِرَهُ﴾؛ أي: ليُطْلِعَ محمَّدًا ﷺ على علم الدِّين كله، وهو كقوله: ﴿وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ﴾ [التحريم: ٣].

وقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾: هو استفهامٌ على معنى الحثِّ والعرض، كقولك: هل أنت ساكت؟ و: هل أنت آكلٌ معي؟

ولَمَّا نزلت هذه الآية لم ينزل معها ما بعدَها، وكانوا في شوقٍ إلى معرفتِه ليعملوا به، فبقُوا على ذلك ستَّة عشر شهرًا، ثم نزل:

﴿تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ الآية: وهو تفسيرُ تلك التِّجارة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 410 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.