Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 135

  1. سورة البقرة

بالقلب، ويكون أمرًا بشكر نِعَمه (¬١) باللسان وحفظِها بالجَنان، فلا (¬٢) يكفُّ عن قضاء حقِّها بالغفلة والنسيان.

والنِّعمةُ اسمُ جنسٍ، فيقع على كل النعم في مثل هذا، قال تعالى: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [النحل: ١٨]، واختُلف في المراد بها (¬٣) هاهنا:

قيل: هي كلُّ النِّعم التي أَنعم اللَّهُ تعالى بها على كلِّ خَلْقه، وهي كلُّها تقتضي الوفاء بعهده.

وقيل: هي النِّعم التي كانت على سَلَفهم: مِن الإنجاء، وبعثِ الأنبياء، وتظليلِ الغمام، وإنزالِ المنِّ والسلوى للطعام، وتفجيرِ العيون مِن الحجر للشراب، وسائرِ ما عدَّدها في هذه الآيات، وهذا (¬٤) كلُّه إنعامٌ على الأبناء؛ لأنَّهم يَشرفون بتشريف (¬٥) الآباء، وهذا قولُ الحسن البصريِّ رحمة اللَّه عليه (¬٦).

وقال ابنُ عباسٍ ﵄: هي ما استودَعهم مِن التوراة التي فيها صفةُ رسولِه، وبعثُه نبيًّا.

وقيل: النِّعمة: هي محمَّدٌ ﷺ، وكانوا يَستفتحون به على الذين كفروا، فكأنَّه قال: احفظوا حقَّه وآمِنوا به وأوفوا بعهدي فيه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 135 (SanadKitab #2063, hlm. urut 723)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.