Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 420

  1. سورة الجمعة

(٦ - ٧) - ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٦) وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾.

﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾: يقول: يا أيُّها اليهود، إن قلْتُم ظانِّين: إنَّكم أولياء اللَّه من دون الأميِّين وغيرهم ممَّن ليس من بني إسرائيل، فإنَّ لأولياء اللَّه عند اللَّه كرامةً ومنزلة، ﴿فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ﴾ لتصيروا إلى الآخرة، فتنالوا ذلك ﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ في دعواكم أنَّكم أولياء اللَّه.

قوله تعالى: ﴿وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾: أي: ولا يتمنَّونَ الموتَ قطُّ بما عملوا من السَّيِّئات وقدَّموها، واستحقُّوا بها مَقْتَ اللَّه دون ولايته.

﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾: وما قدَّموه من الظُّلم والمعاصي.

وفيه دلالةٌ صحَّة نبوَّة محمَّد ﷺ؛ حيث أخبر، فكان كما أخبر، وهو باطنٌ، فدلَّ أنَّه باللَّه عَلِم ذلك.

وقال ابن عبَّاس ﵄: ﴿فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ﴾؛ أي: قولوا: اللَّهم أمتْنا (¬١).

وقال النَّبيُّ ﷺ: "والذي نفسي بيدِه لا يقولها أحدٌ منهم إلَّا غصَّ بريقِه وماتَ مكانَه" (¬٢).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 420 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.