Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 419

  1. سورة الجمعة

﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ﴾: أي: تعليم الكتاب والحكمة والاختصاص بالنُّبوَّة.

﴿وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾: وهو حُجَّتنا على المعتزلة في أنَّ اللَّه لا يلزمه لعباده شيء، وهو متفضِّل فيما يعطي.

﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ﴾: أي: اليهودِ الذين أُلزموا أحكام التَّوراة والتَّصديق بما فيها.

﴿ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا﴾: أي: لم يلتزموها وكذَّبوا بها (¬١) بتكذيب محمَّد ﷺ، ففيها البشارة به والإخبار عنه.

﴿كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾: أي: كتبًا، جمع سِفْرٍ، وقد سَفَرَ؛ أي: كَتَبَ، وسَفَرَ: إذا كَشَفَ، وهو يكشِفُ عن المعنى الذي فيه، والسَّفَرة: الكَتَبة.

يقول: الحمارُ يحمل على ظهره كتبًا فيها العلوم، ولا علم له بما يحمل ولا نفع، فكذا هؤلاء إذ لم ينتفعوا بالتَّوراة فعلمُهم بها وعدمُه (¬٢) سواء.

قوله تعالى: ﴿بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ﴾: بتكذيبِ محمَّدٍ ﷺ؛ أي: بئس القومُ قومٌ هذا مثلُهم.

﴿وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾: أي: ما داموا على اختيارِ ظلمِهم.

ومنهم مَن حمل هذا على اليهود والنَّصارى، والأظهر أنَّه على اليهود؛ لأنَّه قال بعده: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا﴾.

ثم إلى هذا الموضع ردُّ طعنهم في أنَّهم أهل الكتاب والعربُ لا كتاب لهم، ثمَّ قال في ردِّ طعنهم الثَّاني:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 419 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.