Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 425

  1. سورة الجمعة

﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾ قيل: واشكروا له واحمدوه على ما أنعم عليكم من التَّوفيق لأدائها.

وقيل: أي: في الأسواق التي تبتغون فيها فضل اللَّه.

يقول: اتركوا التِّجارات لِذكري، وإذا رجعتم إلى التِّجارات فلا تتركوا ذكري أيضًا، وهو دلالة على دوام الذِّكر.

﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾؛ أي: تظفرون بكلِّ مطلوب، وتأمنون كلَّ مرهوب.

* * *

(١١) - ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾.

قوله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا﴾: أي: وإذا علموا تجارةً تُحمَل من (¬١) موضع آخر، ﴿أَوْ لَهْوًا﴾: أو شيئًا يُلهي مثلُه ممَّا يَصحب غير التِّجارة، من طبلٍ ونحوه يُؤْذِنون النَّاس بقدومهم ﴿انْفَضُّوا﴾؛ أي: تفرَّقوا عنك ﴿إِلَيْهَا﴾؛ أي: إلى تلك التِّجارة.

ولم يقل: (إليهما) وقد ذكر شيئين: اللَّهو والتِّجارة؛ لأنَّ التِّجارة كانت أصلًا واللَّهوَ تَبَعًا، فصرف الكناية إلى الأصل المقصود.

﴿وَتَرَكُوكَ﴾ يا محمَّد ﴿قَائِمًا﴾ على المنبر تخطب.

﴿قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ﴾: من الثَّواب في الآخرة وإدرارِ الرِّزق في الدُّنيا لمن اتَّقى من حيث لا يحتسب ﴿خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ﴾؛ أي: أنفع دينًا ودنيا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 425 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.