Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 432

  1. سورة المنافقون

لجبنهم يحسبون أنَّ كلَّ مَن صاح فإنما يصيح عليهم، وهم المقصودون بها، فأخذ جرير هذا المعنى فقال:

ما زلْتَ تحسَبُ كلَّ شيءٍ بعدَهُمُ... خيلًا تَكُرُّ عليهمُ ورجالًا (¬١)

وقال عبيد بن أيُّوب:

لقدْ خِفْتُ حتَّى لو تمرُّ حمامةٌ... لَقُلْتُ عَدوٌّ أو طليعةُ مَعْشَرِ (¬٢)

وقال ابن جريج: أي: كلَّما نزل القرآن خشوا (¬٣) أن يكون فيهم وعليهم؛ بما قد علموا من الغشِّ والعداوة للنَّبيِّ ﷺ (¬٤).

وقيل: كلَّما تفلَّتَتْ دابَّة في العسكر، أو سمعوا نداءً، أو أمرَ النَّبيُّ ﷺ بقتالٍ، ظنُّوا أنَّهم مرادون بذلك، وهو كقول القائل:

يروِّعِهُ السِّرارُ بكلِّ أمرٍ... مخافةَ أنْ يكونَ به السِّرارُ (¬٥)

وقوله تعالى: ﴿هُمُ الْعَدُوُّ﴾: أي: الأعداء لك ولأهل دينك ﴿فَاحْذَرْهُمْ﴾؛ أي: لأنَّهم ينقلون الأسرار إلى الكفَّار، ويجبِّنون مَن قدروا عليه من أهل الإيمان.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 432 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.