Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 461

  1. سورة الطلاق

قوله تعالى: ﴿وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ﴾: أي: وهذه المذكورات معالم شرع اللَّه.

﴿وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ﴾: أي: يتجاوزها ﴿فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾ حيث أوردها موارد الهلاك.

﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾: أي: أَحْصُوا العدَّة، فعسى اللَّه أن يُحدث لكم رغبةً في المراجعة بعد الطَّلاق، كذا فسَّره الحسن وقتادة والضَّحاك والشَّعبي والنَّخعي والسُّدِّي وعكرمة وابن زيد (¬١).

و ﴿لَا تَدْرِي﴾ خطاب للنبي ﷺ، وقيل: خطاب للمطلِّق، وقوله: ﴿يُحْدِثُ﴾ دليل على خلق الأفعال، وهو رغبته فيها وميله إليها (¬٢).

* * *

(٢) - ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾: أي: قاربْنَ انقضاء عدتهنَّ.

﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾: هو الرُّجعة ﴿أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾: هو التَّرك حتى تنقضي العدَّة من غير إضرار.

﴿وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾: أي: على الرَّجعة، وهو للاستحباب عندنا، وللإيجاب عند الشَّافعي ﵀.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 461 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.