Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 471

  1. سورة الطلاق

﴿أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا﴾: في الآخرة، وهو بيانُ هذا الخسر.

وقيل: ﴿فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا﴾ في الآخرة، ﴿وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا﴾ في الدُّنيا.

وقيل: ﴿فَحَاسَبْنَاهَا﴾ ﴿وَعَذَّبْنَاهَا﴾ كلاهما في الآخرة، وقوله تعالى: ﴿فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا﴾ عند الموت، ﴿وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا﴾ خسروا في الدُّنيا والآخرة.

قوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: أن تعصُوه وتتعدَّوا حدودَه، فيفعلَ بكم ما فعل بهم.

﴿قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا (١٠) رَسُولًا﴾: قال ابن كيسان: أي: كتابَه الذي ذَكر فيه ما أَحَلَّ بالأمم من قبلكم، وما الخلقُ صائرون إليه في المعاد.

قال مجاهد ﵀: ﴿ذِكْرًا﴾؛ أي: شرفًا وحديثًا، وهما الرَّسول والقرآن (¬١).

وقيل: ﴿ذِكْرًا (١٠) رَسُولًا﴾؛ أي: أنزل اللَّه ذكرَه رسولًا، مفعول بالذِّكر؛ أي: قرآنًا يُذكَر فيه الرَّسول.

وقيل: ﴿ذِكْرًا﴾؛ أي: لذكرٍ؛ أي: لتذكيرٍ وعظة، و ﴿رَسُولًا﴾ مفعول بقوله: ﴿أَنْزَلَ اللَّهُ﴾، أو لذكر منه ما تحتاجون إليه، والإنزال بمعنى الإرسال.

وقيل: أضمر هاهنا فعلًا آخر، وتقديره: ﴿قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا﴾؛ أي: قرَانًا، وأرسل إليكم رسولًا، قاله أبو حاتم، كما قال الشاعر:

وَزَجَّجْنَ الحواجِبَ والعُيُوْنا (¬٢)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 471 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.