Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 484

  1. سورة التحريم

أنَّه قال لحفصةَ: واللَّه لو أمرني رسولُ اللَّهِ بضربِ عنقُكِ لضربْتُ عنقَكِ (¬١).

وإنْ أريد به الجمعُ فهم خيار المؤمنين، منهم أبو بكر وعمر أبواهما وغيرهما.

﴿وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾؛ أي: ظُهَراءُ، وهم الأعوان، وأفرد لأنَّه أُخرِجَ مخرجَ الاسم، كقوله: ﴿وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء: ٦٩]، وقوله تعالى: ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي﴾ [الشعراء: ٧٧]، وقال الشَّاعر:

إنَّ العواذِلَ ليسَ لي بأميرِ (¬٢)

روي: أنَّ تظاهرهما عليه كان في التَّحكُّم عليه في النَّفقة.

وقيل: في مارية.

وقيل: في حديث العسل.

وروي: أنَّه آلى منهنَّ شهرًا.

وروي: أنَّه طلَّق حفصة ﵂.

وعن عمر ﵁ أنَّه قال لها: لو كان في آل الخطَّاب خيرٌ لَمَا طلَّقَكِ رسولُ اللَّهِ ﷺ، فجاء جبريل فقال: يا محمَّد، إنَّ اللَّه تعالى يقول لك: راجعْها فإنَّها صوَّامة قوَّامة (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 484 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.