ولا نعرفه من باب منع.
و ﴿قُلُوبُكُمَا﴾ على الجمع مع إضافتها إلى الاثنين هو الاستعمال الغالب في اللُّغة فيما كان في الإنسان من الأعضاء فردًا غيرَ مثنًّى.
وفيه وجهان آخران: الإفراد والتَّثنية، قال الشَّاعر:
كأنَّهُ وَجْهُ تُرْكِيَّيْنِ قَدْ غَضِبَا... مُسْتَهْدِفٌ لِطِعَانٍ غَيْرُ تَذْبِيْبِ (¬١)
وقال آخر في التَّثنية والجمع:
ظهراهما مثلُ ظُهورِ التُّرسَيْنِ (¬٢)
قوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ﴾: أصله: تتظاهرا؛ أي: تتعاونا على إيذائه.
﴿فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ﴾: أي: حافظُه ودافعُ الضَّرر عنه، ورادٌّ كيدَ مَن أراده بسوء.
﴿وَجِبْرِيلُ﴾ ﵇ أيضًا ينصره.
﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾: إنْ أريد به الفرد فقد قيل: هو عمر ﵁، فقد روي