Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 483

  1. سورة التحريم

ولا نعرفه من باب منع.

و ﴿قُلُوبُكُمَا﴾ على الجمع مع إضافتها إلى الاثنين هو الاستعمال الغالب في اللُّغة فيما كان في الإنسان من الأعضاء فردًا غيرَ مثنًّى.

وفيه وجهان آخران: الإفراد والتَّثنية، قال الشَّاعر:

كأنَّهُ وَجْهُ تُرْكِيَّيْنِ قَدْ غَضِبَا... مُسْتَهْدِفٌ لِطِعَانٍ غَيْرُ تَذْبِيْبِ (¬١)

وقال آخر في التَّثنية والجمع:

ظهراهما مثلُ ظُهورِ التُّرسَيْنِ (¬٢)

قوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ﴾: أصله: تتظاهرا؛ أي: تتعاونا على إيذائه.

﴿فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ﴾: أي: حافظُه ودافعُ الضَّرر عنه، ورادٌّ كيدَ مَن أراده بسوء.

﴿وَجِبْرِيلُ﴾ ﵇ أيضًا ينصره.

﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾: إنْ أريد به الفرد فقد قيل: هو عمر ﵁، فقد روي

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 483 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.