Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 482

  1. سورة التحريم

وقرأ الباقون بالتَّشديد (¬١)؛ أي: أعلم حفصةَ بعضَ ذلك.

﴿وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ﴾: أي: سكتَ عنه، وكانت ذكرَتْ لعائشة أنَّه أصابَ مارية، وأنَّه حرَّمَها على نفسِه، والنَّبيُّ ﵊ قال لها: إنَّك قد ذكرْتِ كذا، وذكرَ بعضَ ذلك دون الكلِّ، وهو من معاملة الكرام، وهو تركُ الاستقصاء في الملام.

﴿فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا﴾: جمعَ بينَ اللُّغتين، وهو أنبأ ونبَّأ.

ظنَّتْ أنَّ صاحبتَها أخبرَتْهُ بذلك، فقالَتْ: ﴿مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا﴾.

﴿قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ﴾: ﴿الْعَلِيمُ﴾ اللَّهُ العالمُ بكلِّ شيءٍ، ﴿الْخَبِيرُ﴾ ببواطن الأشياء.

* * *

(٤) - ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾.

قوله تعالى: ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ﴾: خاطب عائشةَ وحفصةَ بذلك ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾: أي: مالَتْ عن الحقِّ؛ يعني: فقد كان منكما ما يوجب التَّوبة؛ إذ قد مالَتْ قلوبُكُما عن الحقِّ الواجب للَّه ولرسوله عليكما.

وقيل: أي: مالَتْ إلى محبَّةِ ما كرهَه رسولُ اللَّهِ ﷺ.

والصَّغو: الميل، وفي صرفِه وجهان:

صغَا يصغُو من باب دخَل يدخُلُ، وعلى هذه اللُّغة ما في هذه الآية.

وصغِيَ يصغَى من باب علِمَ يعلَمُ، وعلى هذه اللُّغة قوله: ﴿وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ﴾ [الأنعام: ١١٣].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 482 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.