وانتظام آخر تلك السُّورة بأوَّل هذه السُّورة: أنْ ختمَ تلك السُّورة بأنَّ مريم كانت من القانتين للَّه تعالى، وافتتاحَ هذه أنَّ الملك بيد اللَّه (¬٢)، وأهل السَّماوات وأهل الأرض كلُّهم قانتون للَّه، قال عزَّ وعلا: ﴿وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ﴾ [الروم: ٢٦].
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 502 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7312)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.