Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 509

  1. سورة الملك

﴿قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ﴾: أريد به الجمع؛ أي: أتانا الرُّسل.

﴿فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ﴾: أي: ممَّا تقولون من وعدٍ ووعيد وغيرِ ذلك.

﴿إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ﴾: أي: ما أنتم أيها المُدَّعون للرِّسالة إلَّا في ضلال كبير؛ أي: خطأ عظيم.

﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾: أي: قال الكفَّار: ولو كنَّا نقبَل ما أتانا من السَّمعيَّات ونتفكَّر في العقليَّات ما وقعنا في جهنَّم، دلَّ على أنَّ كلَّ واحد منهما حجَّة ملزِمة وهو السَّمع والعقل.

* * *

(١١ - ١٣) - ﴿فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ (١١) إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (١٢) وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾.

﴿فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ﴾: أي: بذنوبهم، وحَّد لأنَّه جنس، وهو كقوله: خرج بعطاءِ النَّاس؛ أي: أَعْطِيَتهم.

﴿فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾: أي: بُعدًا عن الرَّحمة والكرامة.

وقيل: هو تحقيق.

وقيل: هو على الدُّعاء، وهو تعليمٌ من اللَّه تعالى لعباده أن يَدْعو عليهم به.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ﴾؛ أي: يؤمنون به ويصدِّقونه في الدُّنيا بما غاب عنهم ممَّا يكون في الآخرة.

وقيل: أي: يخافونه عند المعصية وقد غاب عنهم الخلقُ.

﴿لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾: أي: للذُّنوب ﴿وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾: أي: ثوابٌ عظيمٌ في الآخرة.

﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ﴾: أمرُ تهديدٍ لا أمرُ تكليف، يقول: ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ﴾

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 509 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.