Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 508

  1. سورة الملك

وقيل: جمع راجم، كالسُّجود جمع ساجد.

﴿وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ﴾: أي: للشَّياطين ﴿عَذَابَ السَّعِيرِ﴾؛ أي: عذاب جهنَّم الموقَدةِ.

﴿وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ﴾: من الإنس والجنِّ ﴿عَذَابُ جَهَنَّمَ﴾ كذلك ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾؛ أي: المرجعُ.

﴿إِذَا أُلْقُوا فِيهَا﴾: أي: في جهنَّم ﴿سَمِعُوا لَهَا﴾؛ أي: لجهنَّم ﴿شَهِيقًا﴾؛ أي: صوتًا من اللَّهب كصوت الحمار، وقد ذكرنا فيه الأقاويل عند قوله: ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾ [هود: ١٠٦].

﴿وَهِيَ تَفُورُ﴾: أي: تتعالى وتغلي بهم كما يفور القِدْر.

وقال ابنُ مسعود ﵁: تفور بأهلها كما تفور القِدر بعُراقها (¬١).

* * *

(٨ - ١٠) - ﴿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (٨) قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (٩) وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾.

﴿تَكَادُ تَمَيَّزُ﴾: أي: تتميَّز، قال ابن عبَّاس والضَّحَّاك وابن زيد: أي: تتفرَّق (¬٢).

﴿مِنَ الْغَيْظِ﴾: أي: على الكفَّار، وهو عبارة عن غاية التغيُّظ عليهم، وتقول: لأنتقمَنَّ اليوم ممَّنْ أكل رزق اللَّه وعبدَ غيرَه.

﴿كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ﴾: أي: جماعة من الكفَّار ﴿سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا﴾: وهم الزَّبانية توبيخًا لهم: ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ﴾: رسولٌ مخوِّف مِن هذا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 508 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.