Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 512

  1. سورة الملك

﴿وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾: أي: إلى جزاء اللَّه المرجعُ بعد البعث، فامشوا فيها طاعة وكلوا منها حلالًا.

﴿أَأَمِنْتُمْ﴾ أيُّها المشركون ﴿مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾؛ أي: اللَّه الذي في السَّماء سلطانه، وهو كقوله: ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ﴾ [الأنعام: ٣].

وحقيقته: أأمنتم خالقَ السَّماء وملكَها.

﴿أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ﴾: كما خَسف بقارون ﴿فَإِذَا هِيَ تَمُورُ﴾؛ أي: تدور.

والموَرَان: الدَّوران والاضطراب بالذَّهاب والمجيء.

* * *

(١٧ - ١٨) - ﴿أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (١٧) وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ﴾.

﴿أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا﴾: قال ابن عبَّاس: أي: حجارة من فوقِكُم كما فُعِلَ بقوم لوط (¬١).

وقيل؛ أي: ريحًا فيها حجارةٌ وحصباء فيهلكَكم بذلك.

وقال نفطويه: أي: ريحًا تقتلع الحصباء لشدَّتها وقوَّتها.

وقيل؛ أي: سحابًا فيه حجارة.

أي: أجُعِل (¬٢) لكم من هذين أمان، وإذ لا أمان لكم منهما (¬٣) فما معنى تماديكم في شرككم؟ وهذا وعيدٌ عظيمٌ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 512 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.