Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 522

  1. سورة ن والقلم

وقال ابن عبَّاس ﵄ ومقاتل: طوله ما بين السَّماء والأرض (¬١).

وعن ابن عبَّاس في رواية: هو قلم الملائكة.

قوله تعالى: ﴿وَمَا يَسْطُرُونَ﴾: وما يكتبون من أعمال الخلق.

وقال قتادة: والقلم نعمة من اللَّه عظيمة، لولا القلم ما قام دينٌ، ولم يَصلح عيش، واللَّه أعلم بما يُصلح خلْقَه (¬٢).

وهذا دليل على أنَّه كان يقول: إنَّ المراد بالقلم هو قلم النَّاس.

وأقسم به لِمَا فيه من الحكمة والأعجوبة، إذ جُعل آلةَ التَّفاهم، وقام مقام اللِّسان في الإفهام والبيان.

وقيل: هو كلُّ قلم يُكتَب به في السَّماء والأرض، ويدل عليه قوله: ﴿الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (٤) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ [العلق: ٤ - ٥].

﴿وَمَا يَسْطُرُونَ﴾؛ أي: وما يكتبون؛ أي: الحلف (¬٣) بالقلم.

والحاصل:

أنَّ بعضهم قال: هو قسم بالحوت الذي هو تحت الأرضين، وبالقلم الذي هو فوق السَّماوات، وهو ينتظِم ما بينهما.

وبعضهم حملها على اللَّوح المحفوظ والقلم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 522 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.