Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 523

  1. سورة ن والقلم

وبعضهم على قلم الملائكة ومدادِهم وكتابة الأعمال.

وبعضهم على الدَّواة والقلم في الدُّنيا وما يكتبون بهما.

وقيل: هو قسم من اللَّه بنفسِه، وتقديره: وخالقِ القلم، ﴿وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ يجوز أن يكون للمصدر، ويجوز أن يكون للمفعول.

* * *

(٢ - ٤) - ﴿مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (٢) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (٣) وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾.

﴿مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ﴾: هو المقسَم عليه؛ أي: لسْتَ يا محمَّد مجنونًا كما يقول مشركو مكَّة بهتانًا وعدوانًا؛ إذ كان اللَّه أنعم عليك بوفور العقل واستكمال خصال الخير ما لم ينعم على أحد من خَلْقه بمثله.

وهو كقوله: ما أنت بحمد اللَّه جاهلًا.

﴿وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ﴾: أي: غير مقطوع، وقيل: غير منقوص، وقيل: غير ممتنٍّ به عليك.

﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾: ولا مدحَ فوقَه، فما وصَفه اللَّه بالعظم مَن يدري نهايته؟

وهو تنزيهٌ له عن كلِّ عيبٍ يكون في الأخلاق، ووصفٌ بالتَّحلِّي بكلِّ محاسن الأخلاق.

وسُئلَتْ عائشة ﵂: كيف كان خُلُقُ رسول اللَّه ﷺ؟ قالت: "كان خلقه القرآن" (¬١).

تعني: ما أدَّبه به القرآن، وأمَرَ اللَّهُ فيه به أهلَ الإيمان، من الاجتهاد في طاعة اللَّه

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 523 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.