Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 525

  1. سورة ن والقلم

قالت له: كلَّا؛ إنَّك لتحمل الكَلَّ، وتَقْري الضَّيف، وتَكْسِب المعدوم، وتصل الرَّحم، وتُعين على نوائب الحقِّ (¬١).

وأعلى ذلك كلِّه ما كان منه ليلة المعراج من غضِّ البصر عن الكونين، حتى قال اللَّه تعالى فيه له: ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى﴾ [النجم: ١٧].

لم ينحرف بالبلاء، ولم ينصرف بالعطاء، وغدًا يقولُ كلُّ رسولٍ: نفسي نفسي، وهو يقول: "أمَّتي أمَّتي" (¬٢)، فهذا خُلقُه.

* * *

(٥ - ٦) - ﴿فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (٥) بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ﴾: وهذا وعدٌ له ووعيدٌ لأعدائه، يقول: فسترى أنت وسيرى هؤلاء الذين يجحدون نبوَّتك، وينسبونك إلى الجنون.

﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾: والباء زائدة، وتقديره: أيَّكم المفتون؛ أي: المُبتلَى بالجنون، وأنَّه الذي لا يفكِّر في عاقبة أمره، ولا يُحسن النَّظر لنفسه، وسيَظهر في العاقبة أن هذه الصِّفة لهم لا لك.

وقال أبو عبيدة والأخفش والقتبي: الباء زائدة، كما في قوله: ﴿تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ﴾ [المؤمنون: ٢٠] (¬٣).

وقال الشَّاعر:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 525 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.