﴿كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ﴾: أي: البستان، وكان بأرض اليمن في قرية يُقال لها: ضروان، على فراسخَ من صنعاء، وكانت بالقُرْب من أهل مكَّة، وقد عرفوا ذلك، وكانت لرجلٍ يؤدِّي حقَّ اللَّه منها، ويواسي عبادَه منها، فلمَّا مات صارَتْ إلى ولدِه، فمنعوا النَّاس خيرَها، وبخلوا بحقِّ اللَّه تعالى فيها، فأهلكها اللَّه تعالى، فكذلك هؤلاء.
﴿إِذْ أَقْسَمُوا﴾: أي: حين حلفوا ﴿لَيَصْرِمُنَّهَا﴾؛ أي: ليقطعُنَّ ثمارها، ويجوز في النَّخيل والأعناب والزُّروع.
﴿مُصْبِحِينَ﴾: داخلين في أوَّل صباح النَّهار (¬١) قبل انتشار المساكين.
﴿وَلَا يَسْتَثْنُونَ﴾: أي: ما قالوا: إن شاء اللَّه (¬٢).
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 535 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7345)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.