Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 538

  1. سورة ن والقلم

﴿قَادِرِينَ﴾ على المنع عند أنفسهم.

وقال سفيان: ﴿عَلَى حَرْدٍ﴾؛ أي: على غضب وحقد على المساكين (¬١).

﴿فَلَمَّا رَأَوْهَا﴾: أي: فلمَّا أتوا الجنَّة ورأوها محترقة ﴿قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ﴾؛ أي: قال بعضهم لبعض: إنَّا ضللنا طريقنا (¬٢)، فليسَتْ هذه هي.

وقيل: بل أرادوا: إنَّا لضالُّون عن الصَّواب؛ أي: في غدوِّنا على نيَّة منع المساكين، فلذلك عوقبنا بهلاكها.

﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾: أي: تنبَّهوا أنَّهم ما أخطؤوا طريق بستانهم، وقالوا: ما ضللنا الطَّريق، لكنَّ اللَّه تعالى حرمَنا ثمارَها بسوء نيَّتنا، ويكون هذا اعترافًا بالذَّنب.

وقيل: بل أرادوا به: إنَّا مجارَفون (¬٣)، كالرَّجل يريد الشَّيء فلا يناله، فيقول: هذا من حرماني، لا يعترف بعقوبةٍ على جناية، بل يضيفه إلى عدم الجدِّ وحرمان الحظِّ.

* * *

(٢٨ - ٣٠) - ﴿قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ (٢٨) قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (٢٩) فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ﴾.

قول: ﴿قَالَ أَوْسَطُهُمْ﴾: أي: أعدَلُهم وأنبلهم: ﴿أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ﴾ قيل: هلَّا تعظِّمون اللَّه تعالى بتفويض الأمر إليه، والتَّبرِّي من الحول والقوَّة والتَّعليقِ بالاستثناء.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 538 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.