Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 539

  1. سورة ن والقلم

وقال مجاهد: كان التَّسبيح منهم استثناء (¬١).

أشار إلى أنَّ هذا الأوسط كان أمرهم بذلك أوَّلًا فامتنعوا، وبنوا الأمر على قدرتهم.

﴿قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: اشتغلوا بالتَّسبيح، واعترفوا بالذَّنب، وهو نيَّة المنع أو ترك الاستثناء.

﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ﴾: أي: يلوم كلُّ واحدٍ منهم صاحبَه على ترك نهيه عنه.

وقال الكلبيُّ: أي: يقول: أنت أشرْتَ علينا بذلك (¬٢).

* * *

(٣١ - ٣٣) - ﴿قَالُوا يَاوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ (٣١) عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ (٣٢) كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾.

﴿قَالُوا يَاوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ﴾: مفرِطين في المعصية، مجاوِزِين لحدِّ الطَّاعة.

ثم انقطعوا بآمالهم إلى اللَّه تعالى فقالوا:

﴿عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ﴾: قال الحسنُ ﵀: لا أدري أكان ذلك إيمانًا منهم أم ما يكون من المشرك عند البلاء.

﴿كَذَلِكَ الْعَذَابُ﴾: أي: كذلك نعذِّب مَن فعل فعلَهم بما به عذَّبناهم.

﴿وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ﴾: أي: للمشركين ﴿لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾: يتفكَّرون (¬٣) في العواقب فيعلمون ذلك.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 539 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.