﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ﴾ في هذا القول يشهدون (¬١) لهم بصحَّته (¬٢).
﴿فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ﴾: أنَّ لهم شهداء.
وقيل: معناه: ﴿أَمْ لَهُمْ﴾ آلهةٌ أشركوها باللَّه فهي لهم ﴿شُرَكَاءُ﴾؛ أي: عندهم ينزلونهم يوم القيامة منازلَ المتَّقين، ﴿فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ﴾ هؤلاء ليفعلوا بهم يوم القيامة ذلك ﴿إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ﴾.
* * *
(٤٢) - ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ﴾.
وقوله: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾: أي: فليأتوا بهم في هذا اليوم الذي يُكشَف فيه عن أهوال وشدائدَ، والعرب تقول للأمر إذا اشتدَّ: قام على (¬٣) ساق. وقال الشاعر:
قد سنَّ أقوامك ضربَ الأعناقْ... وقامتِ الحربُ بنا على ساقْ (¬٤)
وقال آخر: